حمامة السلام
أتمنى أن يكون الحرب والسلام موقوف على كلمة من حمامة تحب السلام وأمثلها أنا فلا يموت الأطفال ولا أعيش بقلق آخذ حقوقي بكمال
عصر الطيبون
استيقظت صباحاً فوجدت السماء صافية
لا غيوم سوداء
سعدت بذلك المنظر.
خرجت لأكلم البشر
كانوا يلبسون ... ربما هذا التعبير خاطئ أو ليس في مكانه
فقد كانوا عاريون لا يغطيهم سوى أوراق الشجر .
تجتمع فيهم عدة صفات
منها الجيد ومنها المثير للاشمئزاز
صفاتهم كانت :
لا يعرفون أبسط الأشياء
طيبون لدرجة السذاجة
تأكل الأسود لحومهم دون مشقة
يصدقون حيل الذئاب بسرعة
بعد عدة محاولات
ضربوا الحجارة .....فأشعلوا النار
واخترعوا اسماً للفأر
واصطادوا بالرمح وفي البحر
عاشوا مآسي الفقر.
حياة بسيطة ... روتينية ..مملة..لكن دون نظام
كان الكلام قليل
لكنه دليل
كان نسيمُُ عليل
يحتل الجليل
فوق أشجار النخيل
فيسعد به النبيل
ويهان الذليل
كل شيء مستساغ .....لكن هناك مرارة في العيش
يشربون معها الماء فيذهب ذلك الطعم
فبحبهم وتعاونهم لم يشعروا بالتعب والجهد
وبذكائهم وقدراتهم استطاعوا التعايش والكد
كانت حياتهم صراع ٌحتى الوداع.